نحن موقعوا البيان نعترف بثقافة لبنان العريقة و نقدر الصِلة المشتركة بين ايران و لبنان و نرى أن لا سبيل لحماية السلام و السلم و الرفاه لشعبينا الا وقوف الكتاب و الصحفيين و اهل العلم في وجه المحتالين كأحمدي نجاد و أمثاله. مع فائق الأحترام الذي نكنه لمرحبي أحمدي نجاد في الضاحية الجنوبية لبيروت و الجنوب اللبناني، لكن لا نرى أن هذا الرجل يستحق ثقة اهل بلد الحریة و التنوع و ليس للرجل أي صلة بالاعلا....

نحن موقعوا البيان نعترف بثقافة لبنان العريقة و نقدر الصِلة المشتركة بين ايران و لبنان و نرى أن لا سبيل لحماية السلام و السلم و الرفاه لشعبينا الا وقوف الكتاب و الصحفيين و اهل العلم في وجه المحتالين كأحمدي نجاد و أمثاله. مع فائق الأحترام الذي نكنه لمرحبي أحمدي نجاد في الضاحية الجنوبية لبيروت و الجنوب اللبناني، لكن لا نرى أن هذا الرجل يستحق ثقة اهل بلد الحریة و التنوع و ليس للرجل أي صلة بالاعلا....
وصف صحفيون ايرانيون تصريحات احمدي نجاد الأخيرة في نيويورك حول وجود الحريات في بلاده بالكاذبة. عدد من الصحفيين الإيرانيين الذين اجبروا على مغادرة البلاد على خلفية أزمة الإنتخابات الرئاسية الأخيرة في العام الماضي وبعد اغلاق عدد كبير من الصحف و التهديد و السجن و التعذيب الذي طال عدد كبير من أصدقائهم ، وجهوا رسالة الى احمدي نجاد مطالبین الآخر إثبات صحة تصريحاته بمنحهم فرصة لطرح اسئلتهم عليه في مؤتمر ص
أدرك جيدا ما يشعر ويحس به عائلات المعتقلون الفلسطينيون لأن هذا اليوم هو يوم عادي بالنسبة لسجناء معتقل 350 بل و أصعب من اي يوم عادي أخر أعلم بأن بهمان و زملائه إستيقظو من النوم وهم يفكرون بعائلاتهم وأمهاتهم وأطفالهم وزوجاتهم وأدرك بأن المعتقلون الفلسطينيون يحسون تماما بما يحس به المعتقلون السياسيون الإيرانييون .أدرك جيدا مايشعر به المعتقلون الإيرانييون في هذا اليوم من ملل وأعلم بأنهم يبقون ....
أطلقت السلطات القضائية في إيران سراح الناشطة في مجال حقوق الإنسان "شيوا نظر آهري" بكفالة مالية قدرها نصف مليون دولار، بعد 260 يوماً قضتها في سجن إيفين في مدينة طهران، فيما شددت السلطات الأمنية الإيرانية من قيودها على الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي.
أكد الزعيم الإصلاحي الإيراني رئيس البرلمان الأسبق مهدي كروبي في مقابلة خاصة بالعربية أن السلطة الإيرانية ترى أن استمرار حكمها هو رهن بافتعال أزمات على الصعيد الدولي. أما على الصعيد الداخلي فهي تعمل على تأزيم الأمور ولا تعمد إلى حل الأزمات الاقتصادية وغير الاقتصادية التي يعاني منها الشعب.
الشرق الأوسط: هاجمت حركة فتح بشدة زعیم الجمهورية الاسلامیة علي خامنئي، متهمة إياه بالتدخل السافر في الشأن الفلسطيني، وسعيه إلى مصادرة القضية الفلسطينية خدمة لأجندة إيران في المنطقة، وذلك ردا على تصريحات خامنئي في خطبة صلاة عيد الفطر، التي اتهم فيها السلطة بالتغطية على جرائم إسرائيل، ببدئها المفاوضات المباشرة.
الزعيم الإصلاحي اتهم الحكومة باتباع سياسات خاطئة ومتهورة واستفزازية، ونصح النظام بأن يعمد إلى تغيير هذه السياسات إلى أخرى أكثر اعتدالاً لتقليل الأخطار التي تواجهها البلاد، وحث أيضاً على الاستفادة من كل الطاقات الخيرة والعاقلة لتجنيب البلاد كارثة الحرب المتوقعة.
احد هؤلاء القضاة الثلاثة هو القاضي سعيد مرتضوي المدعي العام السابق لمدينة طهران الذي يشاهد في سجله الكثير من الجنايات. هو اول مقام قضائي امر بأغلاق العشرات من الصحف الاصلاحية. هو المتهم بقت الصحفية الايرانية- الكندية زهراء كاظمي و لكن لم يصدر بحقه اي قرار حتى اليوم و هو من اصدر مذكرات اعتقال العشرات من قادة الاصلاح بعد الانقلاب على اصوات الشعب في الانتخابات الرئاسية اايرانية من العام الماضي.
عطاء الله مهاجراني – الشرق الأوسط – يتحدث الجميع هذه الأيام في إيران عن معلم أحمدي نجاد. وكما نعلم فإن رحيم مشائي، هو بمثابة المعلم الروحي لأحمدي نجاد. ويحاول مشائي وضع النظريات للحكومة، إلا أنه يبدو، في الوقت الحاضر، أن مشائي أصبح جزءا من المشكلة لا جزءا من الحل.
وكان المخرج الإيراني، الذي طالما عرف خلال عقدين من الزمن بولائه المطلق لولي الفقيه في إيران، علي خامنئي؛ قد غيّر موقفه بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في إيران، منتقداً بشدة قمع المحتجين، ورافضا، في الوقت نفسه، اتهامهم بإثارة "الفتنة"، كما تردد وسائل الإعلام الموالية للحكومة.
انتقدت منظمة العفو الدولية "الاعتراف" الذي بثه التليفزيون الإيراني الليلة الماضية لامرأة إيرانية تدعى سكينة محمدي أشتياني، حُكم عليها بالموت رجماً بتهمة الزنا؛ وتبدو المرأة في هذا الاعتراف وكأنها تدين نفسها بالضلوع في قتل زوجها عمداً.
ووصف احد ابرز المعارضين الايرانيين مير حسين موسوي على موقعه الالكتروني احمد جنتي وهو رئيس مجلس صيانة الدستور بانه "كذاب". واعلن جنتي الاسبوع الماضي ان واشنطن قد تكون دفعت مليار دولار "للمحرضين على الفتنة" التي اعقبت الانقلاب علي اصوات السعب في الانتخابات الرئاسيه في في حزيران/يونيو 2009.
أعربت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون عن قلقها لمصير مدافعين عن حقوق الانسان في ايران يواجهون احكاما وشيكة بالاعدام، ودعت طهران الى تأجيل تنفيذ هذه الاحكام.