كلينتون تدعو إيران الى تجميد احكام بإعدام معارضين

أعربت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون عن قلقها لمصير مدافعين عن حقوق الانسان في ايران يواجهون احكاما وشيكة بالاعدام، ودعت طهران الى تأجيل تنفيذ هذه الاحكام.

وقالت كلينتون في بيان: "نحن قلقون بشأن مصير ايرانيين يواجهون حكما وشيكا بالاعدام لانهم استخدموا حقهم في حرية التعبير بعد انتخابات يونيو/ حزيران 2009".

وقالت ان "الولايات المتحدة تحث الحكومة الايرانية على تجميد تنفيذ هذه الاعدامات وفاء لالتزاماتها" الدولية، كما دعت السلطات الايرانية الى "الافراج الفوري عن كل السجناء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان المعتقلين".

واوقفت السلطات الايرانية العديد من رموز الاصلاح والصحفيين والطلاب خلال حركة الاحتجاج الواسعة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية التي قالت المعارضة ان عمليات تزوير شابتها.

وحكم على عشرة من المعتقلين على الاقل بالاعدام وعلى كثير منهم بالسجن لادانتهم بالمساس بالامن القومي والتحريض على العنف.

وقف اضراب معتقلين

في غضونذ لك، اوقفت مجموعة من 17 سجينا سياسيا معتقلين في سجن ايوين في طهران اضرابا عن الطعام بدأوه قبل اسبوعين احتجاجا على ظروف اعتقالهم، كما اعلن موقع الكتروني تابع للمعارضة.

وجاء في بيان نشره الموقع الالكتروني لمير حسين موسوي، احد ابرز قادة المعارضة، ان هؤلاء السجناء اكدوا انهاء تحركهم الاحتجاجي بعد نداءات بهذا المعنى وجهها اليهم موسوي وقادة آخرون في المعارضة.

واضاف البيان المؤرخ بتاريخ التاسع من الجاري والذي نشره موقع "كلمة دوت كوم" الثلاثاء: "نأمل ان يفي مدعي عام طهران وباقي المسؤولين بوعودهم وان يتحركوا ضد اولئك الذين اهانوا السجناء".

ومن بين هؤلاء المعارضين الذين اعتقلوا واودعوا سجن ايفين في طهران بعد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، صحافيون اصلاحيون وقادة طلابيون، بحسب مواقع الكترونية معارضة.

وكان موسوي، الذي يقود حملة ضد السلطة منذ الانتخابات الرئاسية، دعا المضربين عن الطعام الى انهاء اضرابهم.

وبحسب موقع الكتروني آخر فقد بدأ الاضراب عن الطعام بعد خلاف بين سجناء وحراس بشأن معاملة ذوي المعتقلين اثناء زيارتهم لابنائهم.

وبدأ عدد من المعتقلين بالاحتجاج بعد ان نقلوا الى زنزانات انفرادية وانضم اليهم آخرون، بحسب ما ذكر الموقعان اللذان اشارا الى ان عددا من المضربين عن الطعام نقلوا الى المستشفى وان صحة آخرين "تتدهور".

والثلاثاء، حكمت محكمة الثورة في طهران على الصحفية الاصلاحية بدر السادات مفيدي بالسجن ست سنوات والمنع من ممارسة المهنة لخمس سنوات، كما اعلن محاميها.

واعتقلت الصحفية في ديسمبر/ كانون الول 2009 بعد مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في طهران، ثم افرج عنها بعد خمسة اشهر بكفالة.