نقل الامين العام لحزب "نهضت آزادي ايران" الدكتور ابراهيم يزدي بعد ظهر الجمعة الى احدى المستشفيات في مدينة طهران.
وفقا لتقرير موقع "ميزان" الاخباري بعد اعتقال الدكتور يزدي في منتصف اليل ليوم عاشورا, افرج عنه بعد شهرين امضاها في القاطع 209 الامني التابع لوزارة الاستخبارات لكنه نقل الى المشفى مباشرة بعدهبسسب حالته الصحية الخطيرة و خضع لعميلة جراحية في القلب. و لكن بعد ظهر اليوم الجمعة 1 من شهر مرداد الشمسي ظهرت عليه علائم المقلقة بسبب تشير الى نوبة قلبية و نقل الى المشفى و مازال خاضا للعلاج فيها.
الدكتور يزدي امين العام حزب "نهضت آزادي ايران" و عضو "شورى الثورة الاسلامية" و وزير الخارجية في الحكومة الاولى للجمهورية الاسلامية, عمره يناهز الثمانون عام و خلال و اعتقل في حملة الاعتقالات التي تعرض لها الناشطين السياسيين بعد الانتخابات الرئاسية في العام الماضي هو اكبر السجناء السياسيين عمرا.
فقد كثيرا من السجناء السياسيين و من بينهم شباب و شيوخ سلامتهم تحت الضغوط التي تعرضوا لها في هذه الفترة. على سبيل المثال الامين العام الشاب المجموعة الطلابية "دفتر تحكيم وحدت" "مهدي عربشاهي" اصيب بمشاكل قلبية في السجن و خضع لعملية جراحية و "حمزه كرمي" في المشفى بسبب نوبة قلبية نقل السيد "بهزاد نبوي" مباشرة من السجن الى المشفى و كثيرا من الناشطين السياسيين الاخرين مثل "تاج زاده" و "عماد الدين باقي" و "محمد نوري زاد" و .... اضطروا للخذوع للعلاج في المشافي بعد الافراج عنهم بسبب الامراض التي اصيبوا بها في السجنون و تحت الضغط.