اعلن الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي قبل بضعة ايام بعض المسائل الخفية زمن الحرب الايرانية - العراقية, و قال ان لؤزم الامر فسوف يشرح اسباب استقالته في العام 67 من سدة رئاسة الوزراء.
كان ميرحسين موسوي في ذلك الوقت الرئيس الوزراء و هذه السمة حذفت من الدستور بعد ارتحال الامام الخميني.
في الايام التي كان فايها موسوي رئيسا للوزراء, كان على خامنئي رئيسا للجمهورية. يعلم الجميع بوجود خلاف بين موسوي و خامنه اي في تلك الايام, خلافا واسع النطاق ما تسبب باستقالة موسوي ثلاث مرات. لكن بسبب شعبية موسوي بين الشعب و دعم آيت الله خميني , اضطر على خامنئي لقبوله رئيسا للوزراء.
توجد نقاط مهمه في نص رسالة استقالة موسوي في عام 67 تبين من هم المسئولون عن حوادث تلك الايام. حاصة ان جزئا من هذه الرسالة اشار الى العمليات التي كانت تقام خارج الحدود من قبل بعض الجهات الايرانية و منها السعودية و لبنان.
لقد اعطت نص هذه الرسالة لنا.
كتب موسوي في هذه الرسالة الى خامنئي مع اشارة الى سلب صلاحايت حكومته في السياسية الخارجية: "اليوم السياسية الخارجية لايران في افغانستان و العراق و لبنان في ايدي حضرتكمز تكتب رسالاة الى بلدان مختلفة التي من دون علم الحكومة."
جاء في هذه الرسالة: "يقول السيد لاريجاني في مكان ما أن الاتصلات بأمريكا تجري عبر خمس قنوات و لكن انا كوني رئيسا للوزاء ليس لدي اطلاع عن اي من هذه القنوات."
كتب موسوي في هذه الرسالة التاريخية في اشارة الى العمليات تجري خارج الحدود دون علم حكومته و امرها: "انت تعلم مدى المصائب الفاجعة و التأثيرات السلبية لهذه العمليت على البلد اكثر من اي شخص آخر. نحن نعلم بعمليات اختطاف الطائرات بعد القيام بها, نحن نسمع خبر اطلاق النار من قناص في في احد شوارع لبنان بعد ان يسمع كل العالم دويه, نحن نعلم بوجود متفجرات بيد الحجاج في مكة بعد أن تكتشفها السلطات السعودية. مع الاسف و على رغم الضرر الذي يواجهه البلد بسبب هذه العمليات و لكن يمكن وقوعها في اي لحظة و اي الساعة باسم الحكومة."
هذه الرسالة قامت بطرح القضايا الداخلية في البلد بشكل واسع.