طلب حزب "مشاركت" في بيان من السلطة القضائية متابعة الاكاذب و الاتهماته.
جنتي امين عام مجلس الصيانة الدستور و من رجال الدين ذي نفوذ و قريب من خامنئي و مسئوليته الاشراف على الانتخابات في الجمهورية الاسلامية. اتهم جنتي الاسبوع الماضي ان الاصلاحيين باخذ مليار دولار من أمريكا بوساطة السعودية لقلب نظام الجمهورية الاسلامي و لديه وثيقة على هذا الادعاء.
جاء في هذا البيان:" الا يضحك هذا الادعاء الاشخاص الذين يعرفو الاعداد و يفهمون ما معنى الوثيقةء؟ مع الاسف جنتي هو من ايد صحة الانتخابات المليئه بالتزويرات الواضحه بنف هذا الفهم و الدراية."
جاء في هذا البيان في اشارة الى التاريخ المظلم لجنتي المليئ بالكذب:"حان الوقت المناسب ان يعلم الشعب الايراني, الشخص الذي لا يتقي من الاعظم الكبائر هو من يتصدى لمنصبين شرطهما الاول هو العدالة."
طلب هذا البيان في احتجاج على الحصانة الحديدية التي يتمتع بها جنتي, من سلطة قضائية متابعة ادعائاته.
تجدر الاشارالى أن جنتي في تصريحات الاخرى قال ان الولي الفقيه يختاره الله.
رد مهدي كروبي من الزعماء الاصلاحيين في ملاحظة على جنتي ايضا. البعض يعرف في كل العالم بالنفاق و الديماغوجية و قتل الناس و و المتاجرة بالدين و من دون الشك انت ان لم تكن احد المصاديق البارزة لهذه الصفات, جهزت الاسباب و ظروف لوصول هكذا اشخاص الى اهدافهم.
اضاف كروبي في جزء اخر من رسالته:" اذا انا من مروجي الفتنة بسبب احتجاجي و كذلك انت الشريك لصوص الصوات الشعب و عدو القافلة لان اثر اعمالكم اللاعقلانية واضحة في كل الحوادث قبل و بعد الانتخابات و في كل مكان ضد الشعب و في صالح تيار العنف و القمع.