محاصرة بيوت المراجع على يد الاوباش المؤيدين لخامنه اي

بعد ساعات من هجوم عناصر الباسيج و القوى المعروفة بأسم انصار حزب الله و على بيت المرجع آيت الله صانعي و رددوا شعارات ضده و ضد الزعيم الاصلاحي مهدي كروبي الذي كان ضيفا عنده، اجتمع عدد من المهاجمين امام مكتب المرجع المرحوم الزعيم الروحي للمعارضة الايرانية آيت الله العظمى منتظري و قاموا بكسر زجاج المكتب و بيت نجله سعيد امام مرآى قوات الشرطه التي وقفت تشاهد فقط.

المهاجمون يتمتعون بدعم القوات الحكومية و رددوا هتافات ضد كروبي و الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي و الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي و رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني و هتفوا دعما لزعيم الجمهورية الاسلامية علي خامنه اي ايضا.

في السياق ذاته قال سعيد منتظري نجل المرحوم آيت الله منتظري متحدثا مع موقع جرس، قال: "بدأ كل شيء بالسفر السري لخامنه اي الى قم في يوم السبت."

اضاف سعيد: "زار علي خامنه اي حرم السيده معصومة في قم يوم الثاني عشر من حزيران. كانت نتيجة هذه السفرة ازالة العلامة الفارقة لقبر المرجع الفقيد آيت الله منتظري كي لا يتذكر الزعيم الفجائع التي تسببها بحق استاذه آيت الله منتظري و يتأذى بهذه الذكرى." حسب سعيد منتظري لم تضع العالمة الفارقة لقبر والده بعد عودة خامنه اي لطهران و مازال قبر اللمرجع الفقيد بلا علامة."

اضاف سعيد منتظري:" توترت الاجواء في قم بفضل سفر الزعيم! بعد ظهر يوم الاحد هاجموا بيت آيت الله صانعي و خاصروه. هاجموا سيارة مهدي كروبي الذي حضر قم للقاء صانعي و كروبي و صانعي مازالا في محاصرة المهاجمين."

سألنا سعيد منتظري عن ردة فعل الشرطة فقال: "يتفرجون فقط. حتى الان تمضي 12 ساعة على محاصرة بيت آيت الله صانعي و 8 ساعات على محاصرة مكتب آيت الله منتظري لكن الشرطة لم تتدخل كي تمنع الاوباش المجتمعن."
يذكر أن محاصرة بيوت المراجع في قم ما زالت مستمرة حتى اللحظة.

قبل عدة اسابيع طالبت جامعة مدرسن حوزة علمية قم و هي مجموعة علامئية مؤيدة لخامنه اي و احمدي نجاد، طالبت بأغلاق مكتب المرحوم منتظري.

بعض المحللين يعتقدون أن سفر خامنه اي الى قم في يوم الثاني عشر من حزيران ذكرى الانقلاب على اصوات الشعب في الانتخابات الرئاسية في العام الماضي جاء تحسبا لاي مظاهرات شعبية قد تسبب تفاقم الامن في طهران العاصمة.

 

هجوم على مهدي كروبي من قبل مؤيدي الحكومة

تم هجوم على مهدي كروبي المرشح الاصلاحي في الانتخابات الرئاسية في العام الماضي في مدينة قم من قبل مجموعات متطرفة يوم الاحد 13/6/2010
 

اعلنت مصادر مطلعة للعربية نت ان مهدي كروبي قد ذهب الى مدينة قم لزيارة بعض العلما و تم الهجوم عليه من قبل قوات الامنية المتلبسة بلباس شخصي.

وفقا لهذا التقرير تجمع مؤيدي الحكومة مقابل بيت آيت الله صانعي الذي ذهب مهدي كروبي لزيارته و هتفوا شعارات ضد الاصلاحيين.

و قد اكد حسين كروبي نجل مهدي كروبي هذا الخبر في حديث مع موقع جرس و قال أن المهاجمين هاجموا سيارة كروبي و حطموا زجاجها.

اتهم مهدي كروبي و مير حسين موسوي القائمين على الانتخابات الرئاسية الماضية ب "التزوير المنظم" في نتيجة الانتخابات.

تم الهجوم على مهدي كروبي من قبل مؤيدي الحكومة الانقلابية و المتطرفين سابقا عدة مرات ايضا.

هاجامت مجموعات من المتطرفين على مهدي كروبي في معرض الكتاب في مدينة طهران و في مدينة قزوين و في يوم 22 من شهر بهمن الشمسي في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران ايضا.