رسالة من الصحفيين الإيرانيين المهجرين بعد أزمة الإنتحابات الرئاسية الى محمود أحمدي نجاد

وصف صحفيون ايرانيون تصريحات احمدي نجاد الأخيرة في نيويورك حول وجود الحريات في بلاده بالكاذبة. عدد من الصحفيين الإيرانيين الذين اجبروا على مغادرة البلاد على خلفية أزمة الإنتخابات الرئاسية الأخيرة في العام الماضي وبعد اغلاق عدد كبير من الصحف و التهديد و السجن و التعذيب الذي طال عدد كبير من أصدقائهم ، وجهوا رسالة الى احمدي نجاد مطالبین الآخر إثبات صحة تصريحاته بمنحهم فرصة لطرح اسئلتهم عليه في مؤتمر صحفي.وجاء في الرسالة :"ردكم السلبي على الرسالة هذه أو ترككم أسئلة الصحفيين الإيرانيين بلا رد ، سوف يطرح هذا السؤال على الرأي العام العالمي لماذا يتهرب رئيس الحكومة الإيرانية من الرد على صحفيين بلاده و سوف تواجه تصريحاتكم حول وجود الحريات في إيران بالشكوك".يذكر ان من المفترض تسليم الرسالة الى محمود احمدي نجاد في نيويورك مساء يوم الخميس.

الرسالة كما نشرتها وسائل اعلام الحركة الخضراء:

السيد محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، السلام عليكم نحن جمع من المراسلين و الصحفيين و المصورين الإيرانيين غادرنا البلاد بعد اغلاق صحفنا و الضغوط السياسة. ليس لنا أي جريدة في إيران لكن لدينا أسئلة لم نجد لها اجوبة في أي من لقاءاتكم الصحفية مع وسائل الإعلام الغربية.أصدقائنا الصحفيين في داخل إيران اما يمكثون في السجن أو اطلق سراحهم بوثائق أو أجبروا على إختيار الصمت بعد التهديدات و إنذارات الأجهزة الأمنية في فضاء غير آمن للإعلام.بعد الإنتخابات المثيرة للجدل الكثير من المواطنين في الإحتجاجات المدنية سجنوا مع الصحفيين و طلاب الجامعات و النشطاء السياسيين و عدد منهم أصابهم الرصاص وفقدوا حياتهم في المظاهرات .منذ ذلك الوقت كانت لكم عدة مؤتمرات صحفية حضر معظمها وسائل إعلام مناصرة للحكومة و غياب الصحفيين المنتقدين للسلطة كان ملحوظا في هذه المؤتمرات.و في النهاية لم يحصل الصحفي المنتقد على فرصة لطرح أسئلته في المؤتمرات الصحفية.انطلاقا من تأكيدكم في مقابلات مع مراسلين وسائل الإعلام الغربية على وجود حرية التعبير في إيران و كل شخص بإمكانه ان يطرح رأيه و معتقداته ، نوجه لكم هذه الرسالة مطالبين إحتراما لما قلتموه، نحن الصحفيين الذين نشكل قسم من ضحايا محدودية حرية التعبير في إيران وهاجرنا طردا الى خارج البلاد نطالب اتخاذ خطوة حتى نتمكن من طرح أسئلتنا عليكم في مؤتمر صحفي.نحن صحفيون حرمنا من امتلاك جريدة فقط لطرحنا الأسئلة . واذا كان لديكم أي عذر لهجرتنا الجماعية لا يوجد عقل سليم تصديق هذا ان الكم الهائل من الصحفيين يهاجر البلاد والأهل والدار الى بلد آخر دون أي مبرر. ردكم السلبي على الرسالة هذه أو ترككم أسئلة الصحفيين الإيرانيين بلا رد ، سوف يطرح هذا السؤال على الرأي العام العالمي لماذا يتهرب رئيس الحكومة الإيرانية من الرد على صحفيين بلاده و سوف تواجه تصريحاتكم حول وجود الحريات في إيران بالشكوك.

الموقعين:

شبنم آذر، محمد اروند، محمد ایزدی، مرتضی اصلاحجی، کیان امانی، سولماز ایکدر، بیتا بختیاری، بهداد بردبار، نکین بهکام، سپیده بهکام، آرش بهمنی، دلبر توکلی، منصور تیفوری، مهدی جامی، سعید جلالی فر، احمد جلالی فراهانی، رحمان جوانمردی، وحید حبیب پناه، آیدین جهانبخش، سیامک حیدری، بابک داد، فریبا داوودی مهاجر، علیرضا رضایی، نیلوفر رستمی، سامان رسول پور، امیر رشیدی، اردوان روزبه، لادن سلامی، مسعود سفیری، حسن سربخشیان، فریبرز سروش ،لیلا سعادتی، آیدا سعادت، مسعود سفیری، لادن سلامی، کیانوش سنجری، شکوفه شادابی، محمد رضا شکوهی فرد، سولماز شریف، صادق شجاعی، رضا شمس شهاب الدین شیخی، فرح شیلندری، آسو صالح ،باقر صمیمی، حمیدرضا ظریفی نیا، مسیح علینژاد، بابک غفوری، آذر فاطمه فناییان، آیدا قجر، مهرداد قاسمفر، بهنام قلی پور، کاوه قریشی، مهرانکیز کار، پریسا کاکایی، رویا کریمی مجد، نیک آهنگ کوثر، مژکان مدرس علوم، رویا ملکی، لیلا ملک محمدی، حسام میثاقی، روزبه میر ابراهیمی، ابراهیم نبوی، شاهین نوربخش، پروانه وحیدمنش، رضا ولی زاده، محمد رضا یزدان بناه