الأنقلاب

وبعد أن اقترح المرشد تخويل شخص مقرب له للتحقيق بهذا الخصوص، أعرب رفسنجاني عن عدم ثقته بالمقربين منه مقترحا تسمية شخص من قبله هو أيضا ليرافق ممثل المرشد خلال عملية التحقيق، الأمر الذي رفضه خامنئي.
وفقا لتقرير المراسل جرس في طهران في احدى القائات اسبوعية الاخيرة بين خامنئي و هاشمي رفسنجاني, احتجج رفسنجاني على اعطاء المناصب لبعض الاشخاص السيئي السمعة مثل حسين طائب (النائب استخبارات الحرس الثوري) و محمد رضا نقدي (قائد الباسيج) و حيدر مصلحي (وزير الاستخبارات) و سماهم "جماهة الاوباش" و لكن رد خامنئي عليه:" هؤلاء اشخاص جيدون, امثالهم يستطيعون قلع عيون الفتنة."
جعفر كاظمي عمره 46 عام, و عمله ليتوغراف الكتب الدراسية و الكراسات في جامعة امير كبير و قد اعتقل في الاحتجاجات التي شهدتها ايران بعد الانتخابات الرئاسية في العام الماضي باتهام المحاربة.
اعتقلت "فرشته رحيمي" زوجة محمد مصطفايي و شقيقة "فرهاد رحيمي" في ساعة 11 من مساء يوم الاحد و لا يوجد خبر من محمد مصطفايي.
في السجن "افين" في مدينة طهران 22 سجينة السياسية و قد حكم عليهن بالسجن لاكثر من 110 عام.
اتهمت محكمة الثورة "ليلا توسلي" بالحضور في المظاهرة الاحتجاجية و اجراء مقابلة مع اذاعة بي بي سي لكونها شاهدة على مقتل احد المواطنين بواسطة سيارة الشرطة و المرور على جثته.
قال عميد محمد على جعفري قائد الحرس الثوري الايراني على اساس خطط خامنئي, عمل الحرس الثوري ليس عمل العسكري فقط و على هذه المنظمة الاستعداد للحضور في جميع الشئون و منها السياسة و الامن و الثقافة.
احتج عدد من السجناء السياسيين في القاطع 4 من سجن "رجايي شهر" في رسالة موجهة الى مدعي عام مدينة طهران, من الوضع الغير صحي و الظروف القاسية في سجن "رجايي شهر".
اغتصبت بعض القوات الحكومية الاسبوع الماضي شابة اسمها "الناز بابا زاده" و قتلتها بعد الاغتصاب في مدينة تبريز الايرانية.
اضاف رئيس حكومة الانقلاب في ايران في تصريحات الغريبة: "مازال يوجد بين المسئولين و المدراء اشخاص يعتقدون ان الموضوع الاصلى في الجامعات هو العلم و لكن برأيي يجب أن تتغير نضرتنا حول مغزى الجامعات لأننا ان اعتبرنا أن الجامعات موضوعها العلم, فالنتيجة التي نحصدها هي التي نراها اليوم"