تقرير

أدرك جيدا ما يشعر ويحس به عائلات المعتقلون الفلسطينيون لأن هذا اليوم هو يوم عادي بالنسبة لسجناء معتقل 350 بل و أصعب من اي يوم عادي أخر أعلم بأن بهمان و زملائه إستيقظو من النوم وهم يفكرون بعائلاتهم وأمهاتهم وأطفالهم وزوجاتهم وأدرك بأن المعتقلون الفلسطينيون يحسون تماما بما يحس به المعتقلون السياسيون الإيرانييون .أدرك جيدا مايشعر به المعتقلون الإيرانييون في هذا اليوم من ملل وأعلم بأنهم يبقون ....
عطاء الله مهاجراني – الشرق الأوسط – يتحدث الجميع هذه الأيام في إيران عن معلم أحمدي نجاد. وكما نعلم فإن رحيم مشائي، هو بمثابة المعلم الروحي لأحمدي نجاد. ويحاول مشائي وضع النظريات للحكومة، إلا أنه يبدو، في الوقت الحاضر، أن مشائي أصبح جزءا من المشكلة لا جزءا من الحل.
وبعد أن اقترح المرشد تخويل شخص مقرب له للتحقيق بهذا الخصوص، أعرب رفسنجاني عن عدم ثقته بالمقربين منه مقترحا تسمية شخص من قبله هو أيضا ليرافق ممثل المرشد خلال عملية التحقيق، الأمر الذي رفضه خامنئي.
دعا رئيس حكومة الانقلاب في ايران محمود أحمدي نجاد يوم الاثنين الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمواجهته في مناظرة مباشرة تنقلها شاشات التلفزيون لاظهار من لديه الحلول الافضل لمشاكل العالم.
وفقا لتقرير المراسل جرس في طهران في احدى القائات اسبوعية الاخيرة بين خامنئي و هاشمي رفسنجاني, احتجج رفسنجاني على اعطاء المناصب لبعض الاشخاص السيئي السمعة مثل حسين طائب (النائب استخبارات الحرس الثوري) و محمد رضا نقدي (قائد الباسيج) و حيدر مصلحي (وزير الاستخبارات) و سماهم "جماهة الاوباش" و لكن رد خامنئي عليه:" هؤلاء اشخاص جيدون, امثالهم يستطيعون قلع عيون الفتنة."
كتب موسوي في هذه الرسالة التاريخية في اشارة الى العمليات تجري خارج الحدود دون علم حكومته و امرها: "انت تعلم مدى المصائب الفاجعة و التأثيرات السلبية لهذه العمليت على البلد اكثر من اي شخص آخر. نحن نعلم بعمليات اختطاف الطائرات بعد القيام بها, نحن نسمع خبر اطلاق النار من قناص في في احد شوارع لبنان بعد ان يسمع كل العالم دويه, نحن نعلم بوجود متفجرات بيد الحجاج في مكة بعد أن تكتشفها السلطات السعودية...
رد الزعيم الاصلاحي مهدي كروبي في مقابلة مع بي بي سي الانكليزي الى سؤالات حول نشاطات الحرس الثوري و اثر العقوبات الدولية على القطاع الخاص و على معيشة الشعب.
في السجن "افين" في مدينة طهران 22 سجينة السياسية و قد حكم عليهن بالسجن لاكثر من 110 عام.
اكد الزعيم الاصلاحي الايراني ميرحسن موسوي ان الاهتمام الى حل مشاكل الثاقافات و الاقوام المختلفه و المناطق الحدودية هي اولوية ايران اليوم.
"كنت اعمل في صحيفة تابعة للحزب الشيوعي. صحيفة لم تكن مخالفة للسلطة في ايران و بل أكثر من ذلك, كانت تدعمها نوعا ما لمواقفها المناهضة لأميركا. كان السابع عشر يونيو من عام 1981 و كنت في الواحد و الثلاثين من عمري. فتحوا الباب و بحوزتهم صورة و مذكرة اعتقال. و كانوا يكررّون هذا السؤال: اين اخفيت الاسلحة؟ اشرت الى كتبي و اقلامي و قلت لهم: هذه هي اسلحتي."